|
| في الصميم |
 |
|
 |
|
| بورتريه |
 |
|
 |
|
| ضيف الوطن |
 |
|
 |
|
|
| إستطلاع الرأي |
 |
|
 |
|
|
|
| |
|
سوق راسي سؤال الهوية  | | بوجمعة أشفري |
الهوية ليست هي المكان.. والمكان لا يحدد هوية الإنسان... يكون الميلاد في مكان وزمان معينين ومحددين في كناش الحالة المدنية للشخص. مثلا، يسقط رأس الشخص في درب مولاي الشريف بالدار البيضاء، ويحبو جسده الصغير في البويتات أمام كاريان زرابا، ويشب عوده في حي للامريم... وبين الطفولة والشباب يرتاد الشخص أمكنة ومدنا وقرى مغربية، شمالا وجنوبا، شرقا وغربا: عين عودة، زعير، بئر قاسم، إنزكان، أكادير، تيزنيت، إفني، بويزكارن، الثلاثاء لخصاص، تاغولاست... ويذكر هذا الشخص (بل قيل له) أنه رضع من ثدي أمه الأمازيغية ومن ثدي امرأة أخرى «عروبية». يذكر أيضا أنه لم يكن يطيق البقاء في، أثناء العطل الدراسية، في فيافي أيت باعمران الجرداء التي كانت تبدو له آنذاك (في طفولته) خالية من الحياة التي ألفها وملأ عينيه بها في المدينة. تتعدد الأمكنة، ويخترق الشخص شيئا فشيئا الزمان، وتتشكل ذاكرته بالسمع والبصر واللمس والذوق والشم. وتنأى هذه الأمكنة بعيدا في الزمان، في الوراء والأمام، وتصبح مادة للحكايات التي تستهل بداياتها بـ «كان يا ما كان». هل هذا التشكل الفيزيقي لجسد الشخص هو ما نسميه هوية بقولنا عندما نسأل: أنا مغربي، كما هو مثبت في البطاقة الشخصية؟ وماذا نسمي، إذن، التشكل الثقافي لذاكرة وجسد الشخص؟ هل نسميه هو أيضا هوية بقولنا كذلك: أنا مغربي؟ ثم ماذا يعني هذا القول: أنا مغربي؟ لن أضيف شيئا، جوابا عن هذا السؤال، على ما جاء به وفكر فيه المفكر عبد الكبير الخطيبي في أن المغربي ذات مركبة وليست واحدة، تتعدد فيها الأجناس واللغات والثقافات. الهوية بهذا المنطق ليست ثابتة بقدر ما هي متحركة في الزمان والمكان، في الداخل والخارج، في الأصل والنسخة. لنتأمل جذر هذه الكلمة "هوية"... إنها تحتمل قراءات متعددة، من بينها أن هوى تعني أحب أو سقط في الغرام، وتعني أيضا سقط في الهاوية كما يسقط الدلو في البئر. ترتبط، إذن، هذه الكلمة بكلمة أخرى ما أن ينطق بها الأشخاص حتى تسري في أبدانهم الحرارة وتذوب بينهم المسافات. إنه الحب، الفاعل والمنفعل. الحب، الذات والآخر. الحب، هو وهي. الحب، الوصل والفصل. الحب، الحياة والموت... بهذا المعنى، تتجاوز الهوية حدود الانتماء لأرض ما.. تتجاوز ما هو مثبت في البطاقات الشخصية لكل واحد منا... هي بئر لا قعر ولا سطح لها.. هي مجموعة تيارات متدفقة وليست مكانا واحدا... أو إنها ما نسير إليه في اتجاه الأمام، تماما مثل الموجة التي تذهب وتجيء، وعلى طريقة مناضلنا الطبقي على الطريقة الطاوية عبد الكبير الخطيبي: «وها أنا أغادر الحكمة المنظومة/ مواصلاً سيري في هذه الرحلة/ قاربي الصغير ينزلق/ والموجة ترشق الزبد الراقص». شاعر
| | عدد القراءات : 4854 | |
|
|
|
 |
 |
|
| كتاب الرأي |
| |
ستريبتيز
| | ما معنى أن تكون مغربيا؟ (7) | | محمد سكري |  |
| |
البوح المباح
| | التحرر يوم عاشوراء
أما المساواة فتؤجل كالنماء | | مصطفى المانوزي |  |
| |
|
|
 |
|
| الوطن الإخباري |
| |
|
|
 |
|
| أرشيـف |
| |
|
|
 |
|
|
|
|
|